السيد ابن طاووس
259
إقبال الأعمال ( ط . ق )
عَنْ مَكْرُوبِي أُمَّةِ أَحْمَدَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي غَمٍّ أَوْ هَمٍّ أَوْ ضَنْكٍ أَوْ مَرَضٍ فَفَرِّجْ عَنْهُ وَأَعْظِمْ أَجْرَهُ اللَّهُمَّ وَكَمَا سَأَلْتُكَ فَافْعَلْ ذَلِكَ بِنَا وَبِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِهِمْ وَأَشْرِكْهُمْ فِي صَالِحِ دُعَائِنَا اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ بَرَكَةً اللَّهُمَّ وَمَا سَأَلْنَاكَ أَوْ لَمْ نَسْأَلْكَ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرِ كُلِّهِ فَأَعْطِنَاهُ وَمَا نَعُوذُ بِكَ مِنْهُ أَوْ لَمْ نَعُذْ مِنْ جَمِيعِ الشَّرِّ كُلِّهِ فَأَعِذْنَا مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ اللَّهُمَّ وَاجْمَعْ لَنَا خَيْرَ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا وَأَعِذْنَا مِنْ شَرِّهِمَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وداع آخر لشهر رمضان وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ بِخَطِّ الرَّضِيِّ الْمُوسَوِيِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ مَا دُعِيتَ بِهِ وَأَرْضَى مَا رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ [ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ] عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَلَا تَجْعَلْ آخِرَ وَدَاعِ شَهْرِي هَذَا وَدَاعَ خُرُوجِي مِنَ الدُّنْيَا وَلَا وَدَاعَ آخِرِ عِبَادَتِكَ وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَاجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَعَ تَضَاعُفِ الْأَجْرِ وَالْإِجَابَةِ وَالْعَفْوِ عَنِ الذَّنْبِ بِرِضَى الرَّبِّ دعاء آخر وُجِدَ فِي عَقِيبِ هَذَا الْوَدَاعِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُبْدِئَ الْبَدَايَا وَيَا مُصَوِّرَ الْبَرَايَا وَيَا خَالِقَ السَّمَاءِ وَيَا إِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَمَنْ مَضَى وَيَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ وَسَطَحَ الْأَرْضَ وَبِأَنَّكَ تَبْعَثُ أَرْوَاحَ أَهْلِ الْبَلَايَا [ الْبَلَاءِ ] بِقُدْرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَإِمَائِكَ الْأَذِلَّاءِ وَبِأَنَّكَ تَبْعَثُ الْمَوْتَى وَتُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَتُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنْتَ رَبُّ الشِّعْرى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ [ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ] عَدَدَ الْحَصَى وَالثَّرَى وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَكُونُ لَكَ رِضًى وَارْزُقْنِي بِمَنْزِلَتِهِ وَمَنْزِلَتِهِمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ النُّهَى وَالتُّقَى وَالصَّبْرَ عَلَى [ عِنْدَ ] الْبَلَاءِ وَالْعَوْنَ عَلَى الْقَضَاءِ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْعَافِيَةِ وَالْمُعَافَاةِ وَهَبْ لِي يَقِينَ أَهْلِ التُّقَى وَأَعْمَالَ أَهْلِ النُّهَى فَإِنَّكَ تَعْلَمُ يَا إِلَهِي ضَعْفِي عِنْدَ الْبَلَاءِ فَاسْتَجِبْ لِي فِي شَهْرِكَ الَّذِي عَظَّمْتَ بَرَكَتَهُ الدُّعَاءَ وَاجْعَلْنِي إِلَهِي فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعَ مَنْ أَتَوَلَّى وَأَتَوَالَى وَلَا تُلْحِقْنِي بِمَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِ الْجُحُودِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَاجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَبَلَاءٍ وَكُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ وَاحْشُرْنِي مَعَهُمْ يَوْمَ تَحْشُرُ النَّاسَ [ يُحْشَرُ النَّاسُ ] ضُحًى وَاصْرِفْ عَنِّي بِمَنْزِلَتِهِ وَمَنْزِلَتِهِمْ عَذَابَ الْآخِرَةِ وَخِزْيَ الدُّنْيَا وَفَقْرَهَا وَفَاقَتَهَا وَالْبَلَاءَ